أخبار الجزائر/ لجنة الفتوى بالبعثة الجزائرية تكشف‮:‬

جزايرس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لجنة الفتوى بالبعثة الجزائرية تكشف‮:‬
هذه هي‮ ‬إيجابيات نظام التفويج في‮ ‬الحج‮ ‬

أكد عضو لجنة الفتوى بالبعثة الجزائرية للحج بمكة المكرمة موسى إسماعيل أمس،‮ ‬ان دخول نظام تفويج الحجاج خلال رمي‮ ‬الجمرات بعد النفرة و الذي‮ ‬تم اعداده الموسم الماضي،‮ ‬سيسمح بالتقليل من الزحام خلال رمي‮ ‬الجمرات بالعقبة و أيام التشريق وضمان سلامتهم و أمنهم‮ .‬ وألح إسماعيل،‮ ‬على‮ ‬ضرورة توخي‮ ‬النصوص الفقهية من طرف الحجاج الجزائريين عند القيام برمي‮ ‬الجمرات والابتعاد عن كل ما‮ ‬يضر بمناسك الحج‮ . ‬ وبخصوص الأشكال الفقهي‮ ‬المطروح من طرف الحجاج بشأن عدم المبيت في‮ ‬منى بسبب ضيق المكان والتوجه مباشرة الى عرفة،‮ ‬بررها المتحدث ب الشق التنظيمي‮ ‬البحت لأن السلطات السعودية لا تسمح بتوقف الحافلات في‮ ‬منى،‮ ‬بل ترخص بصعودها مباشرة الى عرفة والحج‮ -‬كما قال‮- ‬عرفة‮ ‬بينما‮ -‬يضيف‮- ‬المبيت بمنى ما هو إلا سنة من اداها كان له أجر و من لم‮ ‬يؤدها لم‮ ‬يترتب عليه في‮ ‬الحج شيء‮ .‬ ودعا ذات المسؤول،‮ ‬الحجاج الى‮ ‬ضرورة الاستنصاح بالإرشادات التي‮ ‬يقدمها أئمة البعثة الجزائرية والمرشدون الدينيون‮ .‬ ومن جهته،‮ ‬صرح لخميسي‮ ‬بزاز،‮ ‬عضو لجنة الفتوى،‮ ‬انه‮ ‬بعد نزول الحجاج من عرفة الى منى مرورا بمزدلفة‮ ‬يبدأ نسك رمي‮ ‬الجمرات و الذي‮ ‬يستمر على مدى ثلاثة أيام للمتعجل و أربعة أيام للمتأخر‮ .‬ وقال بزاز،‮ ‬أن‮ ‬اليوم الأول وهو‮ ‬يوم العيد‮ ‬يطالب الحجاج برمي‮ ‬العقبة الكبرى وهي‮ ‬رمي‮ ‬سبع حصيات ثم‮ ‬يتحللون من لباس الاحرام بعد الحلق والتقصير‮ .‬ و في‮ ‬اليومين الثاني‮ ‬والثالث‮ - ‬يضيف المتحدث‮ - ‬يطالب الحجاج برمي‮ ‬الجمرات الثلاث‮ ‬‭_‬الصغرى و الوسطى والكبرى‮- ‬مع ملاحظة أن الحجاج الجزائريين كغيرهم‮ ‬يخرجون لأداء هذا النسك في‮ ‬جماعات كبيرة من خيمهم وهذا ما‮ ‬يعرف بنظام التفويج‮. ‬ واكد عضو لجنة الفتوى،‮ ‬أن البعثة‮ ‬تحرص على ان‮ ‬يلتزم الحجاج بالمواقيت الزمنية لأداء هذا المشعر للمحافظة على النظام العام لسلامة الحجاج‮ ‬مضيفا أن اليوم الرابع‮ ‬يكون الرمي‮ ‬فيه لمن قرر ان‮ ‬يتأخر اذ‮ ‬يجوز للحجاج ان‮ ‬يدخلوا الى مكة بعد رمي‮ ‬الجمرات في‮ ‬اليوم الثالث و هو الأمر الذي‮ ‬يقوم به‮ ‬‭-‬كما قال‮- ‬اكثر من‮ ‬60‮ ‬بالمائة من الحجاج الجزائريين‮ ‬امتثالا لقوله تعالى‮ ‬فمن تعجل في‮ ‬يومين فلا اثم عليه و من تأخر فلا اثم عليه‮ .‬ و دعا الحجاج،‮ ‬في‮ ‬هذا الصدد،‮ ‬الى‮ ‬الهدوء و الطمأنينة والتراحم والإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار في‮ ‬هذه الأيام هي‮ ‬أيام أكل وشرب وذكر‮ ‬،‮ ‬كما قال النبي‮ ‬صلى الله عليه و سلم‮.‬

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق