أخبار الجزائر/ «انتهينا من إنجاز المسجد وتكلفته النهائية قدرت بمليار و500 مليون دولار»

جزايرس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

«انتهينا من إنجاز المسجد وتكلفته النهائية قدرت بمليار و500 مليون دولار»حبيبة محمودي نشر في النهار الجديد يوم 04 - 08 - 2019مدير وكالة تسيير المسجد الأعظم في تصريح حصري ل “النّهار“:توظيف 600 عامل والصعود على قمة المنارة ب«الدراهم» والمنظار ب20 دينارا حظيرة السيارات ب«الدراهم» لكل ركن يزيد عن ساعة قدرت التكلفة النهائية لإنجاز مشروع جامع الجزائر الأعظم بمليار وخمسمئة مليون دولار، مع احتساب تعويضات العائلات التي كانت تقيم بالأرضية التي أنجزت عليها المنشأة الدينية. التي تحتل المركز الثالث عالميا بعد الحرمين الشريفين وليس ملياري دولار مثلما روّج له في وقت سابق. قال مدير عام وكالة تسيير المسجد الأعظم، بدر الدين دفوس، في حديث حصري خص به «النهار»، إن الأشغال انتهت كلية بالمسجد، منذ شهر فيفري الماضي، وأن المنشأة الدينية هذه تنتظر تحديد تاريخ من طرف السلطات المعنية لتدشينها وفتح أبواب قاعة الصلاة أمام المصلين، مشيرا إلى أن التكلفة النهائية والإجمالية للمعلم الإسلامي قد بلغت مليارا وخمسمئة مليون سنتيم، مع احتساب كافة تعويضات العائلات التي كانت تقيم بالأرضية التي خصصت لإنجاز المشروع، والتي حددت بثلاثين هكتارا. وعن أهم خصوصيات هذا المعلم الإسلامي المصنف في المركز الثالث عالميا بعد الحرمين الشريفين، رد دفوس بتزويده بتسعمئة كاميرا مراقبة يتحكم فيها من عمارة خاصة بتسيير المسجد، وهي العمارة التي تتوفر على عدة تقنيات أخرى لم يسبق استعمالها في مثل هكذا منشأة إسلامية، كفيلة حتى بالتحكم في أبواب مداخل ومخارج المصلين، خاصة الشخصيات المهمة منها، مشيرا في هذا الشأن إلى أن وكالته ستطلق في المستقبل القريب مناقصة وطنية لاختيار شركة لتسيير المسجد وأخرى لتنظيفه، بالإضافة إلى الإعلان عن توظيف ستمئة عامل دائم. هذا وبشأن منارة الجامع، أفاد بدرالدين دفوس بأن الصعود إليها، سواء من طرف المصلين أو حتى السياح الأجانب، سيكون بمقابل مادي ستحدد قيمته لاحقا، أما المنظار الذي سيودع على مستواها من أجل مشاهدةالجزائر من القمة سيكون مقابل دفع عشرين دينارا فقط، والشأن نفسه بالنسبة للحظيرة الخاصة بالمركبات، التي سيتطلب استغلالها دفع مبلغ مالي لكل مدة ركن تزيد عن ساعة واحدة. وبشأن ربط المسجد بجسرين عملاقين أوكلت مهام إنجازهما إلى المجمع العمومي «كوسيدار»، قال مدير الوكالة الوطنية لتسيير المسجد الأعظم، إن عملية التسلم ستكون شهر أكتوبر القادم، حيث تقدر مساحة كل جسر بثلاثة وعشرين متر مربع مثلما سبق للشركة المنجزة وأن أعلنت عنه، وأنهما يربطان الواجهة البحرية مباشرة بقاعة الصلاة من أجل استغلالهما من طرف المصلين في حال حدوث زلزال مثلا، مشيرا إلى توفير مركزين للحماية المدنية والشرطة.انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق