بعد 8سنوات من التخفي.. القبض على قاتل جميع أفراد الأسرة (صور)

بوابة روز اليوسف 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بعد 8سنوات من التخفي.. القبض على قاتل جميع أفراد الأسرة (صور)

كتب - عادل عبدالمحسن

بعد 8 سنوات من الهروب والتخفي والعيش باسم مستعار وقع قاتل جميع أفراد أسرته في قبضة الشرطة.. وفقا لما أوردته صحيفة "ميرور" البريطانية.

كان الأرستقراطي الفرنسي كزافييه دوبونت دي ليجونس، قد ارتكب مذبحة في إبريل 2011 عندما قتل زوجته وأطفاله الأربعة، ولم يشاهد له أثر منذ ذلك الحين. وتم العثور على جثث زوجته أجنيس، 49 عامًا، وأطفاله توماس، 21 عامًا، وآرثر، 18 عامًا، وآن، 16 عامًا، وبينوا، 13 عامًا، مدفونين في حديقة منزل العائلة في نانت، غرب فرنسا.

 

 

وفي ليلة أمس الجمعة ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أن "دي ليجونيس" قد تم اعتقاله في مطار جلاسكو بعد رحلة من باريس.

وقال مصدر في التحقيق أن المتهم كان مسافرا تحت هوية مزورة وغير مظهره تماما. "ولم يحاول مقاومة الشرطة أثناء القبض عليه، ولكن المعلومات تتفق مع ما هو موجود على بطاقة بحث "يوروبول" ويتم الآن فحصها بدقة أكثر من مرة والمتهم حاليا في قبضة الشرطة الاسكتلندية".

 

 

يذكر أن "يوروبول" هي وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون التي ساعدت في البحث عن المتهم الأرستقراطي الفرنسي كزافييه دوبونت دي ليجونس لمدة ثماني سنوات وفي العام الماضي، فتشت الشرطة الكهوف تحت الأرض وألغام البوتاسيوم المهجورة في المنطقة المحيطة بـ"ريك برينو سير ارجنس"، في جنوب فرنسا، حيث تم رصد المتهم "دي ليجونس" بواسطة كاميرا CCTV في إبريل 2011.

كان المتهم كزافييه دوبونت دي ليجونس قد هرب من نانت قبل أيام قليلة من قيام الجيران بالإبلاغ عن عدم رؤية أي من أفراد الأسرة لأكثر من ثلاثة أسابيع.

وعثر المحققون الذين زاروا المنطقة في البداية على ساق مقطوعة تحت شرفة الحديقة، ثم اكتشفوا جثث الزوجة وأطفالها.

 

وينحدر "دي ليجونس" في الأصل من "فرساي"، موطن ملوك وملكات ما قبل الثورة في فرنسا، ولديه وثائق من خلالها يستطيع تتبع أسلافه القديمة.

وفي رسائل البريد الإلكتروني المصادرة، قال إنه يعتبر نفسه جزءًا من النخبة الكاثوليكية الرومانية التي كانت طبقة النبلاء.

وقال: أنا أنتمي إلى مجموعة من الأشخاص الأذكياء والحازمين والمتوازنين وفي صحة أخلاقية وجسدية جيدة. هؤلاء الأشخاص نادرون مقارنة بالجماهير".

وفي معرض الإشارة إلى طفولته الصارمة المخلصة، أضاف "دي ليجونيس": "لقد كان كل ما عندي من المراهقة مكرسًا للدين والإيمان، تحت تأثير جدتي وأمي. لدرجة أنني لم أتمرّد مثل المراهقين الآخرين، ولا أنغمس في المخدرات، أو مغازلة الفتيات".

وكان "دي ليجونيس" قد شوهد لآخر مرة في 15 إبريل 2011 عندما غادر فندق اقتصادي في "ريك برينو سير ارجنس"، تاركًا سيارته هناك.

وكان يحمل حقيبة ويتجول في موقف للسيارات في المناطق الريفية المحيطة بها، وتم التقاطه بواسطة الكاميرا.

تم إجراء بحث مكثف في المنطقة بين إبريل ويونيو 2011- واستنادًا إلى معلومات جديدة– استأنفت الشرطة في العام الماضي أعمال البحث عنه، لكنها لم تجد شيئًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق