بالصور… الأحساء تحتضن “معسكر طويق” و مسؤول يتحدث بإعجاب: الأحساء غير

صحيفة الأحساء نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بالتعاون مع الإتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، احتضن ⁧‫فاب لاب الأحساء‬⁩ “⁧‫معسكر طويق” للناشئين‬،⁩ للتدريب على أساسيات البرمجة والروبوت والذكاء الاصطناعي، الذي يُقام للمرة الأولى في محافطة الأحساء، التي بدأت فعالياته يوم الخميس الماضي.

حيث شهدت فترة التسجيل إقبالاً كبيرًا من الطلاب تجاوز الـ 300 طالب وطالبة، خلال فترة لم تتجاوز الـ48 ساعة، ليتم بعدها فرز واختيار 100 مشارك، وفقاً لخطة البرنامج؛ كون عدد المقاعد محدودة.

من جانبه عبر المهندس عبدالمحسن العنزي مسؤول ومشرف المعسكر، عن مدى سعادته بتواجدهم في الأحساء، موكدًا بأن حجم الإقبال يعكس رغبة أبناء الأحساء في تطوير قدراتهم.

وقال: “إن الهدف من إقامة هذا المُعسكر، يكمن في إلهام  الناشئين بالتقنيات الحديثة، وأبرزها تقنية “الريبورت”؛ لذلك حرصنا على أن تكون البرامج المُقدمة مختلفة، إذ اقتصرت على برنامجين، الأول يتمثل في (معسكر طويق للناشئين) وتهتم محاوره ببرمجة وتقنية الريبورت وتركيبه والذكاء الاصطناعي، وهي مخصصة لمن أعمارهم تقع بين 9حتى13 سنة للمشاركة في برمجة الريبورت وتركيبه، في حين البرنامج الثاني المتجسد في (دورة صناعة الألعاب) فكانت مخصصة لمن هم في سن الــ13 حتى 18 سنة، وكلاهما يُكمل الآخر”.

وعن انطباعه خلال اليومين الماضيين، قال “العنزي”: “أن طلاب الأحساء المشاركين كانوا من أفضل وأميز الطلاب، موكدًا بأن الإستجابة السريعة والإستيعاب المميز من قبلهم، رفع من مستوى ما يطرح في المعسكر؛ بل أنهم قد يختتمون مواد المعسكر قبل موعد نهايته المحددة بيوم، مما سيدفعهم لإضافة مواد جديدة لتُطرح في اليوم الختامي حتى تعم الفائدة”.

واختتم المهندس “العنزي” حديثه، بقوله: “أن الناس دائمًا تقول “جدة غير” في إشارة إلى جمال عروس البحر، وأنا أقول أن “الاحساء غير” إشارة إلى ذكاء أبنائها وتميزهم الكبير في المعسكر، الذي احتضنه الأحساء للمرة الأولى، موكدًا بأنهم سيحرصون على تكرار إقامة المعسكر مستقبًلًا إستكماًلا لما بدأوه، شاكرًا قبل الختام مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية على حسن الضيافة و احتضان المعسكر.

 

ومما تُجدر الإشارة إليه أن هذه التظاهرة العلمية، التي تُعد الأولى من نوعها بمحافظة الأحساء، تختتم فعالياتها يوم غدٍ الأحد.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق