فلسطين 11 عاماً على اغتيال الشيخ نزار ريان و16 من افراد عائلته بقصف منزله بمخيم جباليا

المشرق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

11 عاماً على اغتيال الشيخ نزار ريان و16 من افراد عائلته بقصف منزله بمخيم جباليا
غزة - المشرق نيوز
صادف اليوم الاربعاء مرور الذكرى السنوية الحادية عشر لاستشهاد الدكتور نزار ريان، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وأحد أبرز قياداتها، حيث استشهد و16 من افراد عائلته بقصف الاحتلال منزله بمخيم جباليا خلال العدوان على غزة بتاريخ 1/1/2009.
ولد الدكتور الشهيد نزار ريان، في السادس من شهر مارس لعام 1959م، ونشأ بين أحضان أسرة محافظة، ومنذ الصغر كان يتطلع لأن يصبح شيخا ومجاهدا .
سكن مخيم جباليا بجوار مسجد الخلفاء الراشدين بعدما هُجرت عائلته من قرية نعليا بعد الحرب الإسرائيلية عام 1948م، ومن ثم تربى هناك في  أسرة محافظة، وكان مطيعا لوالديه، وأحبه الجميع الكبير والصغير، جيرانه وأهله ومحبوه ، وكان يتحلى بأفضل الأخلاق وحاز على إعجاب الجميع و شهيدنا العالم الرباني والشيخ الدكتور، هو متزوج من أربع سيدات، وله ست أولاد ذكور، وست بنات وحفيدان.
عمل الشيخ أبو بلال، إماما وخطينا متطوعا في مسجد الخلفاء الراشدين، بمخيم جباليا من العام 1985م حتى العام 1996م، ونشأ في أحضان الدعوة الإسلامية، واعتقل عدة مرات من قبل الاحتلال لنحو أربع سنوات، كما اعتقل من السلطة في قطاع غزة عدة مرات، وعذب في سجونهم عذابا شديدا.
وكان الشيخ الشهيد، اماما لمسجد الخلفاء الراشدين، يعقد الدورات والخطب ويشرف على حلقات القرآن، ويشرف على توزيع الأشرطة والمطويات الدينية والإسلامية على الناس لحثهم على الالتزام بطاعة الله، وقد جمع التبرعات لإعادة بناء المسجد، ليصبح قلعة للعلم وللدين، وصمم على ذلك، وبالفعل بدأ في المشروع الكبير، وقطع شوطا كبيرا في ذلك قبل أن تقوم الطائرات الاسرائيليةبقصفه في نفس اليوم الذي ارتقى فيه.
وحصل الشهيد على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من الرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة 1402هـ وتتلمذ على جمع من أبرز مشايخها كشيخه المحبب الشيخ عبد الرحمن البراك وكانت له دراسة على الشيخ بن جبرين.
وعمل بعدها في الجامعة الإسلامية معيداً، مدة ست سنوات ومن ثم حصل على درجة الماجستير من كلية الشريعة الغراء بالجامعة الأردنية بعمان في الأردن في تخصص الحديث الشريف، كما كتب في "الشهادة والشهيد" فجمع أحاديثهم من مطلق كتب السنة النبوية، وصنفتها موضوعياً، وخرجها، وحكم عليها بدرجتها، وذلك سنة: 1990 بتقدير ممتاز، ونال درجة الدكتوراه من السودان، بجامعة القرآن الكريم وكتب الرسالة عن "مستقبل الإسلام -دراسة تحليلية موضوعية" سنة: 1994 بتقدير ممتاز وحصل على رتبة الأستاذ المشارك سنة 2001 كما حصل على رتبة الأستاذية سنة 2004.
وعلى المستوى السياسي، كان الشيخ نزار ريان عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس وعلى المستوى الاكاديمي عمل معيدًا ومدرسًا وأستاذًا ورئيساً لقسم الحديث الشريف بكلية أصول الدين في الجامعة الاسلامية كما عمل مساعدًا نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، وله العديد من البحوث والدراسات الفقهية وغيرها، كما أشرف على الكثير من رسائل الماجستير.  
انتهى
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق