في يوم ميلاده.. طارق الدسوقي: فضلت جلباب التليفزيون عن سينما المقاولات

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

في يوم ميلاده.. طارق الدسوقي: فضلت جلباب التليفزيون عن سينما المقاولات

من موقع الوطن، بتاريخ اليوم السبت 12 أكتوبر 2019 .

على الرغم من قلة أعماله، استطاع الفنان طارق دسوقي أن يصنع لنفسه مكانة متميزة بين جمهوره، بما قدمه من أعمال هادفة، حيث حقق نجاحات كبيرة في السينما فترة الثمانينيات، وتصدر اسمه أفيشات الأفلام قبل أن يتجه بعد ذلك إلى التليفزيون ممثلًا ومنتجًا، ويحل اليوم السبت 12 أكتوبر، عيد ميلاد طارق الدسوقي الـ61.

وفي حوار قديم لإحدى الصحف المصرية، سُئل طارق الدسوقي عن سبب عدم تحقيقه للنجومية فترة طويلة، ليرد: "لا تعنيني مسألة الشهرة أو النجومية بقدر ما يعنيني حب الناس، فأنا يسعدني أن أكون معروفًا من قبل ألف شخص يحبوني من قلوبهم، أكثر من أن أكون معروفًا من قبل مليون شخص لا يكنون لي نفس القدر من الحب والاحترام".

وكشف طارق الدسوقي، خلال حواره، بتاريخ 17 ديسمبر 1999، عن رضاه الكامل عن سائر أعماله، التي لم يندم على أيٍ منها، قائلًا: "لم أقدم عملًا فنيًا واحدًا يمكن أن أندم عليه، لأنني أؤمن بأن الفن يجب أن يكون موجهًا ويحمل رسالة ومضمونًا يحاول من خلاله الفنان أن يغوص في مشكلات الناس، ويحاول إيجاد حلولٍ لها، وإن لم يستطع فعلى الأقل يرتقي بالناس فكريًا وثقافيًا.

وعن سر ابتعاده عن السينما، قال الدسوقي، إن على الرغم من أن بدايته كانت من خلال السينما بمجموعة كبيرة من الأفلام الناجحة مثل "العار" و"السادة المرتشون"، و"لا تسألني من أنا"، فإنها كانت أدوارًا صغيرة لم تتح لي الفرصة من خلالها لإبراز طاقاتي الفنية، ومن هنا جذبني التليفزيون بشكل أكبر لأنه أتاح لي الفرصة لتحقيق طموحاتي الفنية.

وأضاف نجم الثمانينيات، أنه عندما جذبه الحنين إلى السينما مرة أخرى كان كل ما يعرض عليه يندرج تحت مسمى "أفلام المقاولات"، والتي لا تتناسب معه، ففضل أن يعيش في جلباب التليفزيون، لتقديم أعمال راقية، عن أن يصنع نجومية سينمائية زائفة.

اتجاه الدسوقي للإنتاج الفني كان له دوافع، رواها في حواره: "بعدما لاحظت أن معظم شركات الانتاج الفني في مصر يديرها منتجون منفذون كانوا في الماضي يعملون لصالح المحطات والقنوات الفضائية، تساءلت لماذا لا يحمل أصحاب المهنة الحقيقيين مسؤولية إنتاج وتوزيع أعمالهم باعتبارهم أحرص من غيرهم عليها، ما دعاني للسعي نحو هذا المشروع".

وتحدث الفنان المصري، عن رأيه في موجة الأفلام الشبابية التي ظهرت آنذاك، قائلًا: "لا أستطيع أن أزعم أنها مغامرة، لأن السينما تتمثل في سيناريو أو موضوع جديد ومخرج جديد وممثل جديد، يحقق في النهاية عملًا جيدًا يفرض نفسه على الجمهور والنقاد، لذلك أرى الأفلام الشبابية ظاهرة طيبة، وأي محاولة من الشباب تحمل قدرًا من الصدق، سيكتب لها النجاح".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق