الفيضانات تضرب «نيو أورليانز» الأمريكية.. ومخاوف من تكرار مأساة إعصار كاترينا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
الفيضانات تضرب «نيو أورليانز» الأمريكية.. ومخاوف من تكرار مأساة إعصار كاترينا من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الجمعة 12 يوليو 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تستعد نيو أورليانز الأمريكية لوصول أقوى عاصفة استوائية هذا الموسم، يمكن أن تتحول إلى إعصار اليوم، ما دفع حاكم ولاية لويزيانا الأمريكية حيث تقع هذه المدينة، إلى إعلان حالة الطوارئ، فيما تسود المخاوف من تكرار مأساة إعصار «كاترينا» المدمر، الذى ضرب المدينة عام 2005، مخلفا 1000 قتيل ودمارا واسعا.

وقالت رئيسة بلدية المدينة لاتويا كانتريل فى مؤتمر صحفى: «من المبكر جدا معرفة تأثير العاصفة، لكن سيكون لها تأثير بالتأكيد»، وأضافت موجهة حديثها إلى موظفى البلدية: «كونوا مستعدين»، مشيرة إلى أن كمية الأمطار التى هطلت فى بعض مناطق المدينة وصلت إلى أكثر من 20 سنتيمترا خلال 3 ساعات فقط، وأضافت: «سيهطل مزيد من الأمطار على نيو أورليانز». وتشهد المدينة الشهيرة فى لويزيانا منذ صباح أمس الأول فيضانات وزوابع، وفى بعض الأحياء هطلت أمطار غزيرة أدت إلى إغراق الشوارع بالمياه، وحرم حوالى 10 آلاف منزل من التيار الكهربائى، وكانت العاصفة تبعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرق مصب الميسيسيبى.

وأكد مسؤول فى إدارة السدود فى تصريحات، أمس، «ثقته المطلقة» فى الإجراءات، بينما أوضح أحد زملائه أن 118 مضخة نشرت فى جميع أنحاء المدينة تعمل «بكامل طاقتها»، كما أكد قسم الهندسة فى سلاح البر أنه «يراقب بدقة» الوضع، وفى إجراء احتياطى، تم إغلاق بلدية نيو أورليانز وطلب من الموظفين غير الأساسيين العودة إلى بيوتهم، بينما يٌسجل تأخير على العديد من الرحلات الجوية فى مطار المدينة، وأكد مسؤول فى الملاحة الجوية أن مطار المدينة «سيبقى مفتوحا إلا إذا أصبح الوضع خطيرا أو تضررت بنى تحتية».

ووضع المركز الوطنى للأعاصير مناطق فى ولاية لويزيانا فى حالة إنذار مسبق بفيضانات بما فى ذلك عند مصب نهر الميسيسيبى، وتحدث عن احتمال تحول العاصفة إلى إعصار، وإذا تحولت العاصفة إلى إعصار بحلول نهاية الأسبوع الجارى، فسيكون الأول فى موسم الأعاصير فى المحيط الأطلسى وسيطلق عليه اسم «بارى»، ووقع حاكم ولاية لويزيانا جون بل إدواردز حالة الطوارئ التى تسمح باللجوء إلى وسائل إضافية لمواجهة الإعصار، كما أصدرت السلطات تعليمات إلى السكان بالبقاء فى بيوتهم لكن رئيسة البلدية تحدثت عن احتمال القيام بعمليات إخلاء مناطق طوعية أو إلزامية، وكذلك عن إمكانية فرض منع للتجول. ومازالت المدينة تحمل آثار إعصار كاترينا المدمر الذى كان من الدرجة الخامسة، وهو المستوى الأعلى فى سلم «سافير سيمبسون» لشدة الأعاصير وضربها فى نهاية أغسطس 2005، مصحوبا برياح عاتية وفيضانات غير مسبوقة، مما أدى إلى انهيار السدود تحت ثقل المياه التى أغرقت 80 من المدينة، ما تسبب بمقتل نحو 1000 شخص.

وفى الوقت نفسه، ذكرت السلطات اليونانية أن 6 مواطنين أجانب لقوا حتفهم وأصيب العشرات بعدما اجتاحت رياح تصل إلى حد العاصفة وأمطار وعواصف ثلجية شمال اليونان فى وقت متأخر مساء أمس الأول، وقالت الشرطة إن مسنين من جمهورية التشيك قتلا عندما دمرت رياح قوية منزلا متنقلا بشبه جزيرة هالكيديكى السياحية الشهيرة بشمال البلاد، وفى مكان آخر بالمنطقة نفسها، قتلت امرأة وطفل عمره ثمانى سنوات من رومانيا، بعد أن انهار سقف فوق مطعم فى نيا بلاجيا، كما لقى رجل وشاب، وكلاهما من روسيا، حتفيهما جراء سقوط شجرة بالقرب من فندق فى منطقة بوتديا.

وفى آسيا، شهدت الهند هطول أمطار موسمية خلال الأسبوع الجارى، أعلى من المعدل الطبيعى للمرة الأولى منذ بدء الموسم فى الأول من يونيو الماضى، مما ساعد المزارعين على الإسراع فى زراعة المحاصيل الصيفية وبدد المخاوف من الجفاف. وتمثل الأمطار الموسمية أهمية كبيرة للزراعة والنمو الاقتصادى، إذ إن نحو 55% من أراضى الهند الصالحة للزراعة تعتمد على الأمطار. وتشكل الزراعة نحو 15% من اقتصاد حجمه 2.5 تريليون دولار، هو ثالث أكبر اقتصاد فى آسيا. وأظهرت بيانات من إدارة الأرصاد الجوية بالهند أن معدل هطول الأمطار زاد 28% عن المتوسط خلال 50 عاما فى الأسبوع الذى انتهى فى العاشر من يوليو الجارى، ولاتزال الهند تتعافى من تبعات جفاف العام الماضى الذى أتلف محاصيل وأدى إلى نفوق ماشية وأوقف إمدادات المياه عن سكان المدن وبعض الصناعات. واضطر بعض البلديات إلى قطع إمدادات المياه لضمان استمرار المخزون إلى أن تملأ الأمطار الموسمية الخزانات مجددا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق