مصطفى كامل بعد خسارته في «المهن الموسيقية»: الصوت بـ400 جنيه

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
مصطفى كامل بعد خسارته في «المهن الموسيقية»: الصوت بـ400 جنيه من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الخميس 1 أغسطس 2019 .

لاقتراحات اماكن الخروج

قال الفنان مصطفى كامل، رئيس نقابة المهن الموسيقية السابق، والخاسر على منصب النقيب خلال الانتخابات التي أقيمت خلال الساعات الماضية وحسمها الفنان هاني شاكر بفارق كبير في الأصوات، إن حصوله على 600 صوت «رقم غير حقيقي»، موجهًا الشكر لكل رجل وامرأة في الجمعية العمومية، واصفًا إياهم بـ«حالمين بطرد قوى الشر».

وأضاف «كامل»، في بيان له: «أعلم منذ البداية ويعلم الجميع أن المعركة ليست بيني وبين شخص أو مرشح، المعركة كانت بيني وبين عائلة كاملة من معتادي الغش والتزوير والتدليس، عائلة تتحدى الدولة بكل أجهزتها الرقابية والسيادية، عائلة تعبث بكل أشكال القانون، عائلة يعرفها القاصي والداني في المجتمع الموسيقي، عائلة صدرت للشارع الموسيقي بأكمله أن من يعارضهم سيكون مصيره الضياع، ومن معهم هو دائماً الفائز بالرضا والرضوان داخل نقابة الموسيقيين، عائله صنعت في كل محافظة لجنة ونقابة فرعية يرأسها رجل من رجالهم، ويُعين محامي من طرفهم للسمع والطاعة وفعل كل مايأمرون به، عائلة سجلها حافل بقضايا التزوير والتزييف وتعاطي المخدرات والشطب والرفت».

وتابع رئيس نقابة المهن الموسيقية السابق، في بيان شديد اللهجة عقب خسارته: «عائله دخلت بأكملها في غفلة ثورة يناير، وسكنوا كل أرجاء النقابة، المحامي يدير القضايا، وزوجة المحامي تدير الحسابات بأكملها، وأختها تدير الموظفين، وزوج أختها سكرتير عام النقابة، عائله لفظتُها في انتخاباتي السابقة أمام الجميع وبعلم الجميع لأنني راهنت على رضا الله، وعلى الجميع أن يعلم أنهم ظلوا شهراً كاملاً يبددون في أموال النقابه ما بين إعانات ومكافأت تتعدي الملايين، وتجديد اشتراكات بالمخالفة للقانون، حيث وصل الأمر لتجديد عضويات مدة ١٢، ١٣ سنة، على الجميع أن يعلم أن الأستاذ محمد أبوالمجد كبير موسيقيين وسط الدلتا ترك اللجنة بطنطا وهو وكيلاً لي بسبب ما لاقاه من أذى في لجنة الانتخابات، وتم ضرب وطرد الموسيقار تامر كروان وأن أعضاء كلية التربية الموسيقية تم ترويعهم وإهانتهم ببلطجية، وأن التيار الكهربائي تم قطعه في الشرقية عمداً، وأن التهديدات كانت سلاحهم لكل رؤساء الأفرع، وأن استمارات التصويت كانت ممهورة بخاتم النقابة وليس خاتم الهيئة القضائية المشرفة، وأن لجنة المنصورة كانت مسرحاً مفتوحاً للجميع أمام الصناديق، وأن الصوت وصل لـ٤٠٠ جنيه أمام أعين الناس بالقاهرة و٣٠٠ بالإسكندرية».

وواصل: «على الجميع أن يعلم أن الـ٥٨٩ رجلاً وامرأة من الموسيقيين (وهذا الرقم غير صحيح) هم من تحدوا الظلم والضلال والفساد، هم صوت الحق، هم من اشتروا عدل الله في الدنيا والآخرة، هم الحالمون الحقيقيون بتطهير البيت الذي سيظل السند والظهر للمرضى وكبار السن واليتامى، على الجميع أن يعلي صوته لكل أجهزة الدولة الرقابية والسيادية والقضائية وننادي بالخلاص وننادي بنهاية هذا الواقع المؤسف، فأنا كنت رافضاً منذ ٤ سنوات الحديث عن النقابة، بل كنت أكره سيرتها».

واختتم «كامل» بيانه، قائلا: «عندما جاؤني كل أصدقائي لإقناعي بالترشح أقسمت لهم أن الوضع مؤسف ولن يستطيع أحد اختراقه لأن العائلة أصبحت أكثر قوة وصلابة وتمكن من كل مفاصل النقابه بكافة المحافظات وكانت ردودهم أن الموسيقيين فاض بهم الكيل وأنها ثورة بالانتخابات وجادلتهم كثيراً لأني أعلم ما بداخل المطبخ من سموم وجادلوني كثيراً وكان شعارهم الأمل حتى تأكد الجميع من الواقع المخزي، فالشرقية التي أخذت فيها منذ ٤ سنوات ١٩٧ صوتا مقابل ١٧ صوتا للنقيب، تبدلت للعكس تماماً بأمر خالد بيومي، وقال لي صديقي حلمي عبدالباقي وأخيه وكيلي المسؤول عن لجنة الشرقية أن خالد ظل يصرخ بعبارة (لو مصطفى نجح مش هادخل النقابة تاني)، والأقصر التي حصلت فيها على ٩٠ مقابل ٢٤ تبدلت تماماً بأمر الزميل وحيد ذكريا».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق