"سعفان" يؤكد أهمية التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتقديم الخدمة للعمالة غير المنتظمة

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
"سعفان" يؤكد أهمية التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتقديم الخدمة للعمالة غير المنتظمة من موقع الفجر، بتاريخ اليوم الثلاثاء 3 سبتمبر 2019 .

قال محمد سعفان وزير القوى العاملة، إن الدولة المصرية تولي كامل اهتمامها بأبنائها كافة في جميع النواحي، وأن هذا الاهتمام يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير "حياة كريمة" لجميع المصريين، وخاصًة العمالة غير المنتظمة وبذل كل الجهد لرعايتها وحمايتها بما يضمن لها عمل لائق.

وذلك خلا إطلاق وزارة القوى العاملة وبالتعاون مع مؤسسة صناع الخير للتنمية، مبادرة "عينك في عنينا" لمكافحة مسببات العمى للكشف الطبي علي 1000 عامل غير منتظم بعدد من الشركات العاملة بمدينة العلمين الجديدة.

وتابع أن وزارة القوى العاملة لا تدخر جهدًا أو طاقة في شمول الفئات الأولى بالرعاية، مشيرا إلي رؤية الوزارة الشاملة لجميع العمال بصفةٍ عامة، والعمالة غير المنتظمة بصفةٍ خاصة، وأنها كانت ولا زالت أول من أهتم بكافة شئون العمالة غير المنتظمة في مصر.

ونوه الوزير بأن هذه الرؤية الشاملة تتواكب مع توفير الحماية والرعاية الصحية للعمالة غير المنتظمة بالتواكب مع محاولة وضع آليات جديدة خاصة بعملية التشغيل بشكل أكثر جدية، والتدريب بصورة أكثر واقعية لهذه الفئة من العمال، بحيث تشكل هذه الآليات ضمانا بصورة أكبر وبشكل أكثر فاعلية، لضمان حياة كريمة لهم ولذويهم، وتحقيقًا لأقصى قدر ممكن لهم من الرعاية في كافة النواحي صحيا واجتماعيا.

وشدد "سعفان" على أهمية التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتقديم الخدمة اللازمة للعمالة غير المنتظمة وتوفير كل سبل الحماية لهم، مع ضرورة إنشاء قاعدة بيانات لجميع العمال وتعريف الشركات بها، لمعرفة احتياجات كل عامل من ناحية حقوقه التأمينية والرعاية والصحية بتشخيص كل حالة على حدة وتوفير العلاج المناسب لها.

وأكَّدَ الوزير أن الفترة المقبلة ستشهدُ طفرًة كُبرى للعمالة غير المنتظمة، لبحث سُبل وطرق الرعاية والحماية المثلى لهذه الفئة، مشيرًا إلى أن الدولة تتجه بقوة نحو دعم بعض الفئات الأكثر احتياجا التى كانت مهمشة فى السابق، ومنهم هذه الفئة، وذلك في إطار مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي "حياة كريمة" التي أطلقها بداية العام الحالي.

وشدد الوزير علي أن عمال مصر هم عصب بنائها مقدمًا أسمى آيات الشكر لهم جميعًا على ما يبذلونه من جُهدٍ وعرق في بناء الوطن، ودفع مسيرة الإنتاج، وبناء الاقتصاد المصري بالصورة التي تليق بمصرنا الحبيبة.

"تمويل التدريب" يسهم في تطوير 3 مراكز وتجهيز 10 ورش للتفصيل وتوفير"حياة كريمة" للمعاقين

استعرض مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي تقريرًا بشأن أعمال صندوق تمويل التدريب والتأهيل عن السنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2019، بما يتضمن مساهمات الصندوق في تمويل تكلفة أنشطة التدريب بالمنشآت التي تتولى تدريب العاملين لديها، إما بمراكز التدريب الخاصة بها، أو من خلال استقدام بعض الخبراء الأجانب أو المحليين لتدريب العاملين بها، أو ايفاد العاملين لديها في بعثات تدريبية خارجية أو داخلية.

وأوضح وزير القوى العاملة محمد سعفان، أن الصندوق أسهم في تمويل وتحديث تطوير وتجهيز مركز تدريب مهني الشرابية بالقاهرة، ومركز السنطة بمحافظة الغربية، وإصلاح التلفيات بمركز التدريب المهني ومكتب التشغيل بطور سيناء، فضلا عن تمويل إعداد وتجهيز 10 ورش للتفصيل والخياطة بمراكز التدريب التابعة للوزارة.

وقال الوزير: إن الصندوق أسهم خلال السنة المالية المذكورة في تمويل الأنشطة ذات العلاقة بالعملية التدريبية، ومنها تدريب 11 مدربا للحام كمرحلة أولي بمراكز التدريب المهني التابعة لمديريات القوي العاملة، بمعهد الساليزيان - دون بوسكو الإيطالي بالقاهرة، فضلا عن البرامج التدريبية للشركاء الاجتماعيين "العمال وأصحاب الأعمال والحكومة" في مبادرة "مصر أمانة بين أيديك" التي تشرح وتوضيح الحقوق والواجبات للشركاء الاجتماعيين، ‏وكيفية فض المنازعات العمالية وعلاقات وتفتيش العمل والتنظيمات النقابية وشئون عمل ‏المرأة والطفل والسلامة والصحة المهنية من أجل الارتقاء بكفاءة العامل والمفتش وتوفير بيئة ‏عمل مناسبة ومهيئة لرفع الإنتاجية ودفع عجلة الاقتصاد والقدرة التنافسية والتصديرية، بالإضافة إلي، ومبادرة "مصر بكم أجمل" لتوعية الأشخاص ذوي الإعاقة التي تهدف إلى تهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق الاستفادة القصوى للمتدربين من هذه الفئة، وإتاحة فرص عمل لهم بالقطاع الخاص لتوفير حياة كريمة، فضلًا عن إيجاد مشروعات صغيرة لهم.

وأشار وزير القوي العاملة إلي أن الصندوق أسهم -أيضا- في تمويل أنشطة التدريب بـ 26 شركة تولت تدريب العاملين لديها أما بمراكز التدريب الخاصة بها أو من خلال استقدام بعض الخبراء الأجانب أو المحليين لتدريب العاملين بها أو ايفاد العاملين لديها في بعثات تدريبية خارجية أو داخلية، وذلك بخصم 50% من نسبة الـ 1% المقررة للصندوق من صافي أرباح هذه الشركات أو تكلفة التدريب بها أيهما أقل.

كما أسهم الصندوق في تكلفة البرامج التدريبية لمركز التدريب المهني المتطور التابع للنقابة العامة للعاملين بصناعات البناء والأخشاب، وبنسبة 50% من مع برنامج إصلاح التعليم الفني والتدريب المهني بشأن تنفيذ مشروع قومي للتدريب من أجل التشغيل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق