القصبي: علينا احترام الأقلية وعليها احترام حقوق الأغلبية

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

القصبي: علينا احترام الأقلية وعليها احترام حقوق الأغلبية

من موقع صدى البلد، بتاريخ اليوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 .

قال عبد الهادي القصبي نائب رئيس حزب مستقبل وطن، إن هذا اللقاء تاريخي مهم فالمسئولية ملقاه على عاتق كل حزب، وهذا اللقاء لقاء تضامني شراكة، جاء ذلك خلال الحوار الوطني الذي عقده حزب مستقبل وطن بحضور ٦ أحزاب.

وأضاف القصبي، جاء ذلك خلال الجلسة الثانية من "الحوار الوطني للأحزاب المصرية، أضع مسئولية نجاح هذا اللقاء على عاتق كل مشارك، مؤيدا حديث محمد أنور السادات بأن الأحزاب في فترة ما إبان يناير ٢٠١١ كانت بخ، محملا مسئولية هذه اللقاءات لجميع الحضور .

وأوضح أنه لا أحد منا يريد العودة مجددا لهذا الوقت، لذا نحن اليوم نمد إيدينا بأمانة وبصفاء وبقوة لتحقيق مصلحة هذا الوطن، مشيرا إلى أن الثوابت الوطنية هي القاعدة

وتابع: ومفيش نظام تم وضعه أو قانون اتفق عليه الحميع ١٠٠٪؜ إلا لو كان قانون سماوي، وسيظل هذا الخلاف قائم لقيام الساعة، ولكن هدفنا ليس الكمال يس الوصول للأمثل.

وشدد القصبي على ضرورة احترام الأقلية وكذلك احترام حقوق الأغلبية ، وكل منا ينحاز لمن يقدم منا الحجة الصحيحة، وعلينا التوقف أمام ما يفتح الباب أمام الأمن القومي.

وأكد أنه على يقين بأننا نستطيع تعديل المشهد السياسي بالشارع المصري، وأن ننهض به كما نهضنا بالكثير من المجالات، وأن نصل لمصلحة مصر بتمثيل كافة القوى الوطنية حتى لا نعود للخلف وهو ما دفعنا.

واستكمل: "وعلينا غلق الصفحة القديمة ولا يجوز أن تظل قيادة تحبسنا في صفحة معينة، واللازم لمصلحة مصر لا أحد يقول لي لازم نعمل كذا أو العكس".

ويستضيف حزب مستقبل وطن اليوم الجلسة الثانية من "الحوار الوطني للأحزاب المصرية"، الذي يضم مجموعة من الأحزاب، بالمقر الرئيسي للحزب بالتجمع الخامس.

وتضم الجلسة عددا من الأحزاب على رأسها مستقبل وطن وحزب المحافظين وحزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري وحزب المصري الاجتماعي الديمقراطي والعدل وحزب الغد.

وتشهد الجلسة استكمال مناقشة رؤية الأحزاب نحو الاستحقاقات الانتخابية وإقرار بعض مشروعات المتعلقة بها.

كما تناقش جلسة "الحوار الوطني للأحزاب المصرية"، تفعيل دور الأحزاب في إثراء دور الحياة السياسية في البلاد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق