سيدة أمام «الأسرة»: طليقي يضرب بأحكام القضاء عرض الحائط

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
سيدة أمام «الأسرة»: طليقي يضرب بأحكام القضاء عرض الحائط من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الثلاثاء 14 يناير 2020 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أمام مكتب تسوية النزاعات الأسرية بالقاهرة، حضرت الأم الشابة تطلب المساعدة ممن يستطيع الوقوف إلى جانبها وطفلتيها الصغيرتين، بعدما ضاقت بها السبل في سبيل الحصول على حقها رغم أنها سلكت كل الطرق القانونية، حتى وصلت إلى آخرها، وحصلت على حكم قضائى ضد «طليقها» بإلزامه بدفع نفقة الصغيرتين، وحكم آخر بدفع متجمد النفقة الذي امتنع عن سدادها لعدة أشهر ذاقت خلالها العذاب حتى تتمكن من الإنفاق على طفلتيها، في الوقت الذي انشغل فيه الأب بإنهاء تجهيزات زواجه الثانى.

روت «م. أ» تفاصيل قصتها لــ «المصرى اليوم» وأعضاء مكتب التسوية، وبدأت حديثها قائلة: تزوجت منذ 8 سنوات وأنجبت ابنتىّ 6 سنوات و4 سنوات، وكانت حياتى هادئة لا يعوقها سوى مشاكل صغيرة نتغلب عليها بالتفاهم والود.. حتى انقلبت حياتى رأسًا على عقب بعد تعرض شقيقتى الكبرى لحادث طريق هي وزوجها ووفاتهما في ذلك الحادث تاركين طفلة صغيرة تكبر ابنتى الكبيرة بسنوات قليلة، فجأة كتب لها القدر أن تحرم من والديها دون سابق إنذار.

أخذت الطفلة «اليتيمة» لتعيش معى بعدما تعهدت أن تكون مثل بنتى لا فرق بينهم في أي شىء، ولكن القدر مرة أخرى لم يمنحنى الفرصة لأستفيق من صدمة وفاة شقيقتى وزوجها حتى تسقط أمى فريسة المرض الخبيث وقد هاجمها بشراسة، ثم أدخل معها في دوامة جديدة من عناء العلاج بمتاعبه على كل المستويات.

وتضيف الأم الشابة: لم يطاوعنى قلبى أن أترك أمى بمفردها في بيتها فاستأذنت زوجى في الإقامة معها ومعى بنتاى وابنة شقيقتى حتى خلال الفترة الأولى من العلاج، خوفا من حدوث أي مضاعفات خاصة، وأن العلاج الكيماوى كان ينهك جسدها العليل ويضاعف من آلامها بعد كل مرة تأخذ فيها جرعته.

أقل من 8 أشهر مرت على مرض والدتى وإقامتى معها، وإذا بى أتلقى الصدمة الكبرى عندما كنت أتحدث إلى زوجى هاتفيا وأخبره أننى قررت العودة للمنزل على أن تظل رعايتى لأمى ولكن بصورة دورية، كان رد زوجى «كارثة» لم تصدقها مسامعى، حتى إننى ظننت أنه يمزح معى في بداية الأمر، فقد أخبرنى أن أظل مقيمة لدى أمى لأنه تزوج من زوجة جديدة بعدما قال لى نصا إنى «مابقتش أنفعه ولا بقيت فاضياله».

وتضيف: أقل من أسبوع وطلقنى زوجى رسميًا بعدما أخبرنى أنه لا حق لى في الشقة، بل الأبشع أنه تزوج على «عفشى وفرشى»..

شهور ليست بالقليلة مرت على الطلاق ولم يرسل طليقى لابنتيه جنيها واحدا لنفقتهما، وكأنه نسى أنه أب لديه طفلتان، وعندما طالبته بنفقتهما رفض بحجة أننى أبتزه للحصول على نفقات لابنة شقيقتى اليتيمة «وعاوزة أضحك عليه وآخد فلوسه».

بدأت رحلتى في المحاكم حتى حصلت على حكم نفقة شهرية للصغيرتين 500 جنيه، رغم أنه يعمل في وظيفة محترمة بإحدى شركات الاتصالات، لكنه قدم للمحكمة أوراقًا تفيد بأنه أنهى عمله بها، وأنه يعمل في شركة استيراد وتصدير بسيطة لا يتحصل منها على أكثر من 1800 جنيه.. ورغم ذلك امتنع عن تنفيذه ولم يرسل أي شىء لأكثر من سنة، فأقمت بعدها دعوى متجمد نفقة للحصول على هذه المبالغ عن تلك الفترة، وحصلت على حكم لصالحى، ولكن أيضا دون جدوى، فحضرت اليوم إلى المحكمة مرة أخرى ربما أجد من يساعدنى لأحصل على حق طفلتين يرفض والدهما الإنفاق عليهما حتى بقوة القانون.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق