أخبار الامارات حمدان بن محمد: تضحيات رجال الدفاع المدني ستبقى خالدة في ذاكرة الوطن

البيان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي أن تضحيات رجال الدفاع المدني ستبقى خالدة في ذاكرة الوطن.

وأضاف سموه في تدوينات عبر حسابه الرسمي في «تويتر» أن الشهيد طارق عبدالله علي الحواي الذي استشهد خلال تأدية عمله مع زملائه من فرق الدفاع المدني في إطفاء حادث حريق في أحد المباني في منطقة الخليج التجاري، سيبقى رمزاً لبذل النفس في سبيل أمن الوطن والمواطن.

ودوّن سموه قائلاً: «أتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة شهيد الواجب طارق عبدالله علي الحواي الذي استشهد خلال تأدية عمله مع زملائه من فرق الدفاع المدني في إطفاء حادث حريق في أحد المباني في منطقة الخليج التجاري.

تضحيات رجال الدفاع المدني ستبقى خالدة في ذاكرة الوطن والشهيد طارق سيبقى رمزاً لبذل النفس في سبيل أمن الوطن والمواطن، رحم الله الشهيد طارق وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان».

ونعت الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي شهيد الواجب بإذن الله العريف طارق عبدالله علي الحواي الذي استشهد أول أمس أثناء قيامه برفقة زملائه من الدفاع المدني بإخماد حريق شب بمبنى قيد الإنشاء بمنطقة الخليج التجاري في شارع الأبراج.

وشيعت جموع غفيرة عصر أمس شهيد الوطن في مقبرة القصيص في دبي، حيث وري جثمانه الثرى.

فجوة

وقال اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي:«إنه بعد سيطرة فرق الدفاع المدني بدبي على الحادث في تمام الساعة 6:22 مساءً، وبدء مرحلة التبريد، تم الإبلاغ عن فقدان الشهيد، وتبين بعد ذلك وفق المعلومات الأولية أنه سقط من فجوة في السقف من الطابق الرابع إلى الطابق الأرضي، ما أدى إلى إصابته ووفاته.

وأكد المطروشي أن الشهيد كان مواطناً صالحاً وجندياً مخلصا لوطنه وواجبه وقدوة لزملائه ومثالاً يحتذى في الانضباط والتضحية والكفاءة لا يتردد في البذل، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبله قبولاً حسناً وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وأن يلهم أفراد الدفاع المدني بدبي وأسرته وأصدقائه الصبر الجميل.

مهمات

وفي السياق ذاته قال حسن عبدالله الحواي الشقيق الأكبر للشهيد: «إن شقيقه، طيب الله ثراه، كان حريصاً على عمله ويحبه بشكل كبير، وبدأ شغفه بالعمل في الدفاع المدني بعد التحاقي أنا وشقيقه الآخر في العمل في الإدارة العامة للدفاع المدني، مشيراً إلى أنه لا يتوانى عن أداء واجبه وشارك في العديد من المهمات».

وأضاف:«أن شقيقه دائماً كان يردد «أبوي وأمي وشغلي أهم شي في حياتي»، وفي يوم استشهاده كان في المنزل بجوار والدتي التي يقيم معها ويتولى رعايتها بعد وفاة والدي الذي فارقنا قبل 3 أشهر، وبعد انتصاف النهار تلقى رسالة نصية من العمل، فتوجه مسرعاً لأداء الواجب، وقبل منتصف الليل تلقينا اتصالاً يفيد بفقدانه في موقع الحريق ومن ثم أخبرونا باستشهاده خلال أدائه واجبه في حماية الأرواح والممتلكات».

محبة

ومن جانبه قال شقيقه الآخر أحمد الذي يعمل في الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي:«إن الشهيد يبلغ من العمر 28 عاماً، والتحق بالعمل في الدفاع المدني في فبراير عام 2015، وفي مارس من العام الجاري انضم إلى طاقم مركز الاتحاد للإطفاء، وكان يحظى بمحبة كل من يعرفه خصوصاً أصدقاءه في العمل، مشيراً إلى أن استشهاده وهو في خدمة الوطن هو وسام فخر له ولأسرته وأن الشهادة من أجل الوطن درجة رفيعة يتمناها كل شخص».

وفي السياق ذاته قال شقيقه إبراهيم:«إن الشهيد أصغر أفراد العائلة التي تتكون من 10 أشخاص جميعهم من الذكور، وكان يخطط للزواج في المستقبل القريب، مؤكداً أن الشهادة في خدمة الوطن هي منزلة رفيعة، وأنه هو وإخوته جميعهم جنود للوطن».

مقدام وشجاع

من جهتهم عبر أصدقاء الشهيد عن حزنهم على فراق أخيهم وصديقهم الذي تربطهم به علاقة متينة منذ انضمامه إلى مركز الاتحاد للإطفاء، مشيرين إلى أنه طيب الخلق ورجل مقدام وشجاع.

وقال عبدالله أحمد البلوشي:«إنه كان يلازم الشهيد دائماً في العمل، ويقضي معه طيلة الوقت، مستذكراً خصاله الكريمة وصفاته النبيلة التي كانت تحبب فيه زملاءه، مشيراً إلى أن آخر لحظة جمعته بالشهيد كانت في الحافلة التي أقلتهم لموقع الحادث ولم يدري أن ذلك اللقاء الذي جمعهم كان الأخير».

ومن جانبه أشاد حسن البلوشي زميل شهيد الواجب بالشجاعة والإقدام التي كان يتمتع بها الشهيد في مختلف المواقف، وحسه الفكاهي الذي كان يضيف نكهة على جو العمل.

 

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق