7 قتلى و181 مصابا بالسودان بقمع "مليونية 30 يونيو" (شاهد)

جي بي سي نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

جي بي سي نيوز :-أعلن وزارة الصحة السودانية، الأحد، سقوط 7 قتلى جراء الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن وإصابة 181 شخصاً بينهم 27 إصابة بطلق ناري"، وفق وكالة السودان الرسمية للأنباء.

وقال وكيل وزارة الصحة سليمان عبد الجبار، إن الإصابات سجلت في عدد من المدن".

وأوضح أن من بين المصابيين 10 عسكريين بينهم 3 من قوات الدعم السريع (تابعة للجيش)".
وأشار إلى وقوع "50 إصابة نتيجة للتدافع وسقوط المحتجين على الأسلاك الشائكة" دون مزيد من التفصيل.

وكانت لجنة أطباء السودان المعارضة، أعلنت مساء الأحد، ارتفاع حصيلة قتلى قمع السلطات لـ"مليونية 30 يونيو"، إلى 5 قتلى في مدينة أم درمان.

وسبق أن دعا تجمع المهنيين السودانيين، المتظاهرين الذين خرجوا في المليونية التي دعت إليها قوى الحرية والتغيير، للتوجه إلى القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم.

وتأتي التطورات في اليوم ذاته الذي تنتهي فيه مهلة الاتحاد الأفريقي للمجلس العسكري الانتقالي لتسليم السلطة للمدنيين في السودان.

اقتحام مشفى

وقالت لجنة الأطباء، إن "قوات مسلحة اقتحمت مستشفى القاضرف (جنوب شرق) وأطلقت الرصاص الحي بداخل حرمه ماأدى إلى وقوع إصابات".

جاء ذلك في بيان للجنة المنضوية تحت لواء "تجمع المهنيين" السودانيين.

وتابع البيان: "اقتحمت مليشيات المجلس العسكري الانقلابي مستشفى القضارف وأطلقت الرصاص الحي بداخله".

وقال التجمع في بيان نشره عبر صفحته في موقع فيسبوك: "نداء هام ندعو شعبنا الثائر في العاصمة التوجه للقصر الجمهوري. ونهيب بالجماهير الثائرة في كل مدننا وقرانا في الأقاليم الاتجاه بالمواكب صوب الساحات التي تحددها لجان الميدان. وذلك من أجل المطالبة بالقصاص للشهداء وتسليم السلطة فورا للمدنيين دون شرط أو تسويف".

وكانت مصادر إعلامية سودانية أعلنت ظهر اليوم مقتل متظاهر برصاص الأمن، في مدينة عطبرة خلال التظاهرات المطالبة بتسليم المجلس العسكري السلطة للمدنيين.

ونقلت وكالة "رويترز" عن شاهد عيان قوله: إن آلاف السودانيين توجهوا إلى وزارة الدفاع في الخرطوم اليوم الأحد، لمطالبة الجيش بتسليم السلطة للمدنيين، بينما أطلقت قوات الأمن النار في الهواء.

وأطلقت قوات الأمن السودانية، الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، الذين اتجهوا للقصر الجمهوري.

فيما أشارت قناة الجزيرة إلى أن قوات الأمن، أغلقت كافة جسور الخرطوم المؤدية لمقر وزارة الدفاع، لمنع المتظاهرين من الوصول إلى المكان.

وكانت مظاهرات خرجت ظهر الأحد، في العاصمة السودانية الخرطوم ومدن عدة، ضمن "مليونية 30 يونيو"، والتي دعت لها قوى إعلان الحرية والتغيير، لمطالبة المجلس العسكري الانتقالي بتسليم السلطة للمدنيين.

وبدأ المتظاهرون بالهتاف في الشوارع "حرية سلامة وعدالة مدنية قرار الشعب"، وأطلقت قوات الأمن السودانية النار وقنابل الغاز المسيل للدموع المتظاهرين في منطقة اركويت بالخرطوم، ما أسفر عن عدد من الجرحى، بحسب شهود عيان.

إلى ذلك، قال المجلس العسكري الانتقالي إنه سلم اليوم الأحد، مبعوثي الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا، رده على الورقة المشتركة بشأن الحل في السودان بحضور الفريق ياسر العطا، عضو المجلس العسكري ونائب رئيس اللجنة السياسية.

وقال الفريق شمس الدين الكباشي: إن الوثيقة التي قدمناها للمبعوثين، "تمثل وجه نظرة المجلس، وهي ورقة تفاوضية أكدنا فيها ان مقترح الاتحاد الأفريقي، يشكل قاعدة ممتازة للتفاوض، وأننا جاهزين للتفاوض اعتبارا من اليوم".

وأضاف الكباشي إننا "نأمل في حل سياسي شامل باستصحاب الجميع، وفي أقل وقت، وتحت مظلة الاتحاد الأفريقي وإن أي جهود أخرى يجب أن تكون بالتنسيق معه".

ومنذ أيام بدأت السودان التحشيد للتظاهرات في العاصمة ضد المجلس العسكري الحاكم، وسط تزايد الدعوات لضبط النفس لمنع أي عملية أمنية جديدة للجيش ضد المحتجين.

وتشكل التظاهرة "المليونية" اختبارا لمنظمي الاحتجاجات بعد العملية الأمنية الدامية التي استهدفت ساحة الاعتصام في الخرطوم في الثالث من حزيران/ يونيو وانقطاع الإنترنت الذي حدّ من قدرتهم على حشد المتظاهرين.

وتأتي التظاهرة الجديدة في وقت تُجري فيه إثيوبيا والاتحاد الأفريقي وساطة بين المحتجين والقادة العسكريين.

حميدتي يتهم قناصة

من جانبه، قال الجنرال محمد حمدان دقلو "حميدتي" في كلمة أمام تجمع بمنطقة شرق النيل: إن "المجلس العسكري يمثل الجميع ونحن نريد الاتفاق ولسنا جزءا من المشكلة ولا نريد الجدال والاختلاف".

وقال حميدتي إننا "حذرنا المليونية التي خرجت اليوم من المندسين، وهناك قناصة تستهدف المتظاهرين وقوات الدعم السريع وأصيب منا 3 عناصر وسته من المتظاهرين".

وأضاف: "سنتحرك الآن للقبض على القناصة لتقديمهم للعدالة".

وأشار إلى أن مهمة المجلس العسكري: "حماية أي ثورة سلمية، ومحاربة أي شخص يتاجر باسم الدين".

وتنتهي بعد ساعات قليلة مهلة الاتحاد الأفريقي التي منحها في الأول من أيار/ مايو للمجلس العسكري السوداني، لتسليم السلطة إلى هيئة مدنية، وإلا فإنه سيعلق عضوية السودان.

اقرأ أيضا: البرهان: هذه تفاصيل إحباط محاولتين انقلابيتين في السودان

وحذّر نائب رئيس المجلس العسكري الفريق محمد حمدان دقلو السبت من أنه لن يتسامح مع محاولات "التخريب" التي قد تتخلل التظاهرة.

وقال دقلو الذي يقود "قوات الدعم السريع": "هناك مخربون، هناك أناس عندهم أجندة مدسوسة. نحن لا نريد وقوع مشاكل".

بدورهم، أعرب المتظاهرون عن قلقهم من احتمال حصول أعمال عنف مجددا.

وأفاد تحالف "إعلان قوى الحرية والتغيير" بأن المتظاهرين سينطلقون في مسيرات متفرقة من عدة مناطق بالخرطوم وأم درمان وسيتوجهون نحو منازل بعض المتظاهرين الذين قتلوا في عملية فض الاعتصام مطلع الشهر الجاري.

استجواب رسمي

وأعلنت كذلك النيابة العامة بالسودان، الأحد، أن لجنة التحقيق والتحري في فض اعتصام الخرطوم استجوبت 25 من القوات النظامية والمدنيين كشهود.

وأوضحت النيابة العامة، في بيان، أن بعض من خضعوا للتحقيق كانوا في ساحة الاعتصام عند وقوع الأحداث، مطلع الشهر الجاري.

وأكد البيان استمرار عمل اللجنة "وفقا للأسس المسنودة بالقوانين الوطنية والمعايير الدولية".

وتحمل قوى "الحرية والتغيير" المجلس العسكري الانتقالي المسؤولية عن مقتل 128 في فض الاعتصام وأحداث عنف تلته، فيما تقول وزارة الصحة إن عدد القتلى بلغ 61.

ويصرّ المجلس العسكري الحاكم أنه لم يأمر بتفريق المتظاهرين لكنه أقر بحدوث تجاوزات بعدما صدر أمر بتطهير منطقة قريبة تشتهر بتجارة المخدرات.

وحمّل المجلس العسكري حركة الاحتجاج مسؤولية أي عنف قد يقع الأحد.

وجاء في البيان: "ننبّه إلى خطورة الأزمة التي تعيشها بلادنا، كما أننا نحمّل قوى الحرية والتغيير المسؤولية الكاملة عن أيّ روح تزهق في هذه المسيرة أو أيّ خراب أو ضرر يلحق بالمواطنين أو مؤسسات الدولة".

من جهة ثانية، أعلن "تجمّع المهنيين السودانيين"، أحد الأطراف الرئيسة في قوى "التغيير"، أنّ قوة عسكرية اقتحمت السبت مقرّه ومنعته من عقد مؤتمر صحافي.

اقرأ أيضا: "عسكري السودان" دفع 6 ملايين لشركة علاقات يديرها إسرائيلي

ودعا الاتحاد الأوروبي وعدة دول غربية ومجموعات حقوقية المجلس العسكري لتجنب استخدام العنف الأحد.

وقال الاتحاد الأوروبي إن "الأساس أن يبقى حقهم في التظاهر بشكل سلمي والتعبير عن آرائهم إن كان ذلك في 30 حزيران/ يونيو أو أي يوم آخر".

أما أمين عام منظمة العفو الدولية كومي نايدو فقال إن على المجلس "عدم السماح للبلاد بالانزلاق إلى مزيد من القمع. العالم يراقب",وفق عربي 21.

لكن حشد المتظاهرين بات يشكل تحديًا منذ العملية الأمنية وقطع المجلس العسكري للإنترنت بشكل واسع.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق