الجولاني: معركتنا مع الاحتلال الروسي والنظام مستمرة.. و لسنا طرفًا في أستانا

الدرر الشامية الإخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الجولاني: معركتنا مع الاحتلال الروسي والنظام مستمرة.. و لسنا طرفًا في أستانا, اليوم الأحد 4 أغسطس 2019 09:37 صباحاً

أكد القائد العام لـ"هيئة تحرير الشام"، أبو محمد الجولاني السبت أن المعركة مع الاحتلال الروسي وقوات الأسد مستمرة، والنظام أصبح منهارًا اقتصاديًا وعسكريًا.

وقال "الجولاني" في مؤتمر صحفي حضره عشرات النشطاء والصحفيين أمس السبت: إن "حملة النظام المجرم والروس أكثر من 90 يوما، وتوحد الساحة بشكل كامل من قوة عسكرية وخدمية ومدنيين وعامة الشعب وفرت عوامل كبيرة للوقوف في وجهها".

وتابع: "النظام مهترئ من الداخل وقد فقد قدرته على أن يكون لديه جيش منظم يحميه بل تحول لمجموعة من الميليشيات المتناحرة".

وأضاف "الجولاني" : "عانى الروس من عدم مجاراة النظام لهم عسكريا فهم يمهدون له بقصف عنيف إلا أن قوات النظام المجرم الأرضية لم تحقق شيئا من أهدافهم".

وأوضح: "كانت خطة النظام المجرم من هذه الحملة احتلال كامل المحرر على عدة مراحل، واستمرت الحملة 3 أشهر إلا أنها لم تحقق شيئا من أهدافها، ولذلك يعتبر وقوف المجاهدين أمامهم نصرًا".

 توحدت جميع الفصائل وتآلفت فيما بينها وتحلت بفطنة عسكرية وتكتيك جديد في مواجهة هذه الحملة، فكان للسيطرة على تل ملح والجبين أثر كبير على تقدم النظام.

وتطرق الجولاني إلى خسائر النظام الاقتصادية من الحملة الأخيرة فقال "النظام لم يخسر فقط عسكريا في هذه الحرب، فالليرة السورية خسرت 20% من قيمتها أثناء هذه الحملة، وعانى النظام أزمة خدماتية داخل مناطقه في الوقود والخبز والبطالة".

وأضاف "النظام المجرم ليس لديه هيكلية نظام اقتصادي بل تحول إلى مجموعة من العصابات الاقتصادية".

واشار الجولاني إلى أن  الروس والإيرانيون يأخذون ثمن تدخلهم لصالح النظام في هذه الحرب من الثروات التي يسيطرون عليها، مضيفا فـ"الروس يسيطرون على ميناء طرطوس التجاري وحقل الفوسفات وبعض حقول الغاز والنفط، ويعوضون بهذه الثروات استنزاف الحرب، والنظام ليس له قرار في ذلك".

أما "الإيرانيون يسيطرون على قطاع العقارات في مناطق النظام، وذلك ضمن مخطط بعيد المدى لاستبدال الشعب الذي ثار على النظام بشعب آخر موالي له".

وأكد  القائد العام لـ" تحرير الشام" أن" الثورة حققت الكثير من أهدافها والنظام أصبح منهارا اقتصاديًا وعسكريًا".

وأوضح "طالما تغنى النظام بحماية الأقليات ومع ذلك تعاني الأقليات في سوريا من ظلم النظام ومن الواقع المعيشي السيء في مناطقه، وباتت كل طائفة تنأى بنفسها بعيدا عنه.

واستطرد قائلا "الطائفة العلوية في سوريا متذمرون من النظام، فقد قدموا مئات الآلاف من أبنائهم لكي يبقى بشار الأسد على كرسيه ولم يعوَّضوا عن ذلك ماديا، ولم تقدَّم لهم رعاية صحية".

وشدد الجولاني على أن "الروس لم ينجحوا في تسويق النظام سياسيا، بل الدولة التي حاولت أن تتعاطى إيجابيا مع النظام -كعمر البشير- نالها شيء من لهيب الثورة السورية".

وأكد أن "النصر الذي تحقق هو بفضل الله ثم الشهداء الذين قدموا أرواحهم ليحيى الشعب بأمن وسلام، وكذلك الجرحى الذين قدموا شيئا من أطرافهم في سبيل الدفاع عن هذه الأرض وتحملوا الألم لكي لا يصل إلى أهلهم، وكل من يعيش في المحرر فهو يدين بالفضل لهؤلاء".

ولفت إلى أن هناك مشاهد جميلة برزت في تلك الحملة ومن أهمها التكاتف والتلاحم بين جميع عناصر الشعب وبين الفصائل، وكلما توحدت الفصائل العسكرية كان هذا عاملا قويا للوقوف أمام هذا العدو الغاشم.

وعرض الجولاني دور المهاجرين والإعلاميين الاجهزة الامنية والأطباء الإيجابي في التصدي للحملة الاخيرة على المناطق المحررة.

فقال "أثبت الشعب السوري وثورته أنه قادر بإذن الله على تحقيق النصر، وإعادة المهجرين واللاجئين إلى ديارهم، وعلى كسر شوكة هذا النظام المجرم".

وأضاف " شكلت الأجهزة الأمنية سياجا حاميا للمحرر، فكانت تلاحق الجواسيس وقطاع الطرق ومن يحاول استغلال الفراغ الأمني الذي يظن أن الحملة أحدثته داخل المحرر.

وتابع "من غرائب المعركة أنها كانت على أشدها والقصف في كل مكان إلا أن المؤسسات الخدمية من عامل البلدية إلى أفران الخبز والتعليم والجامعات كانت قائمة على أشدها لم يتأثر منها شيء".

وفيما يتعلق بمؤتمر أستانا قال "لن يسقط مؤتمر ما هذا النظام -لا أستانة ولا غيرها-، ولن يخرج أسيرا واحدا من سجونه، ولن يوقّع النظام على موته في صفقة سياسية، فقد قرر النظام أن يستخدم القوة مع هذا الشعب ولن يزول إلا بالقوة".

وفيما يتعلق بالهدنة فقال الجولاني "  كلما رأى الروس فشل هذه الحملة كانوا يطالبون بوقف إطلاق النار، وكنا نصر في كل مرة أن يعود النظام للنقطة صفر، وفي الأيام الأخيرة عندما تجدد هذا الطلب وأعلن النظام التزامه بوقف إطلاق النار فقدرنا بالتشاور مع الفصائل الموافقة على ذلك لمصلحة المحرر".

واوضح "الصيغة التي صدر بها وقف إطلاق النار هي ليست اتفاقا وليس موقعا ولم يحدد له مدة، وهي شبيهة بالصيغة التي كانت تنتهي بها أي معركة بيننا وبين النظام، حيث يتوقف الطرفان عن الهجوم ويبقى الحذر والتأهب".

ورأى "ان النظام سيخرق وقف إطلاق النار عندما تعود له الجاهزية العسكرية أو إذا رأى ثغرة يستطيع الدخول منها للمحرر، فعسكريا المعركة ما زالت مستمرة".

وتعهد الجولاني بأن "المناطق التي أخذها النظام في قلعة المضيق وكفرنبودة هي وكل شبر من أرض سوريا دين في عنقنا علينا استعادته بإذن الله تعالى.

وأردف قائلا "ما زلنا مستعدين لاستمرار الحملة، فقد كنا جهزنا لمعركة تدوم سنة كاملة، ولن ينسحب أي جندي من الأرض حتى نطمئن أن النظام توقف عن حملته بشكلها السابق".

وشدد أن "تحرير الشام ليست طرفا في أستانة، وأعلنا رفضنا لها منذ البداية ولكل ما يخرج عنها، ونجدده الآن؛ فهو موقفنا القديم والجديد والمستقبلي، وربط وقف إطلاق النار بأستانة هو ربط خاطئ".

وقال "العدو لم يستطع أن يحتل الـ20 كم التي يتحدث عنها بقوة السلاح، فكيف نعطيه إياها سلما! من واجبنا العسكري الدفاع عن المحرر وسنكون في المكان الذي يمليه علينا واجبنا، ولن نسحب جنديا واحدا أو قطعة سلاح واحدة من أي موضع، ولن نتموضع في مكان حسب رغبة الأعداء أو الأصدقاء".

وشدد الجولاني في الختام أن "تحرير الشام لن توافق على إدخال جندي روسي للمحرر طوعا، وإذا أراد الدخول عسكريا فسننال شرف صد محاولة دخوله كما فعلنا من قبل بفضل الله، وهذا موقف شعبي ثوري عند كل طبقات المجتمع".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق