افتتاح المرحلة الثانية والثالثة من محطة تحلية المياه بغزة

وكالة الأناضول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
افتتاح المرحلة الثانية والثالثة من محطة تحلية المياه بغزة من موقع وكالة الأناضول، بتاريخ اليوم الأربعاء 4 ديسمبر 2019 .

غزة/نور أبو عيشة/الأناضول-

افتتح مسؤولون دوليون، الأربعاء، المرحلة الثانية والثالثة، من محطة تحلية مياه البحر، بقطاع غزة.

وقال القائم بأعمال ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس، توماس نيكلسون، إن الاتحاد الأوربي، وفّر أكثر من ١٠٠ مليون يورو، لدعم قطاع المياه خلال السنوات الماضية.

وأضاف نيكلسون، في كلمة له خلال حفل الافتتاح، الذي أقيم في المحطة، بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة:" توفير مياه نظيفة للشرب وشبكة صرف صحي آمنة واحد من أهم الحقوق الإنسانية".

وأشار إلى أن ٩٧% من المياه بغزة، "غير صالحة للاستهلاك البشري بسبب التلوث".

وأضاف:" من هنا تأتي أهمية المحطة التي ستوفر مياه شرب نظيفة لأكثر من ربع مليون شخص من سكان رفح وخانيونس".

ووُضِع حجر الأساس للمحطة، عام 2017، وبدأ العمل التجريبي فيها قبل 5 أشهر، بقدرة إنتاجية تصل إلى 10 آلاف متر مكعب يوميًا.

وأشار نيكلسون إلى أن ملف المياه بفلسطين، من قضايا "الحل النهائي"، حسب اتفاق أوسلو للسلام، بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، الموقع عام 1993، لكنه لم يتم الاتفاق بشأنه حتى الآن.

وقال نيكلسون:" دعمنا لهذا القطاع مساهمة أخرى من الاتحاد، للمساعدة في الحفاظ على الأمل في حل الدولتين".

وأضاف مخاطبا المسؤولين في سلطة المياه الفلسطينية:" نحن اخترنا أن نكون شركاء لكم، في تطوير القطاع، لذلك من المهم تطبيق الإصلاحات، ومن ضمنها إنشاء شركة مياه وطنية وتبني القوانين الضرورية، وتعزيز إدارة البنية التحتية للمياه خاصة بغزة بالتوازي مع ضمان توفير طاقة لازمة لتشغيل المنشآت الحيوية لهذه المحطات".

وأشاد نيكلسون، بتوجه الفلسطينيين، نحو إجراء الانتخابات العامة، وقال:" نحن على أعتاب صفحة جديدة، نأمل أن تطوي خلفها سنوات من الانقسام من خلال انتخابات شفافة ونزيهة وحرة".

وطالب بضرورة، تحسين الأوضاع المعيشية والإنسانية بقطاع غزة، مضيفا:" حان الوقت لتغيير الواقع المر والصعب الذي عاشته غزة، حان الوقت لتجاوز الماضي والعمل معا من اجل تخطي التحديات الكبيرة التي تواجهكم".

من جانبه، قال نيكولاي ملادينوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن محطة تحلية المياه، ستصبح قادرة على تقديم المياه الآمنة، لأكثر من ٢٥٠ ألف شخص بعد تدشين المرحلتين الثانية والثالثة من عملها.

وأضاف في كلمة له خلال الافتتاح:" هذه أحد الأمثلة وأفضلها عن العمل المشترك عندما نجتمع معا لمواجهة أكثر القضايا والمشاكل اللا سياسية وإحداث التأثير".

لكنه أشار إلى أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ما تزال صعبة للغاية، رغم ما يتم تقديمه من مساعدات.

وأضاف:" على الرغم من العمل الأساسي والكبير لما نقدمه في الجانب الإنساني، لكن، لا زلنا نواجه أزمة إنسانية كبيرة".

وتابع:" الأشخاص في غزة عانوا ظروفا صعبة للغاية على امتداد ١٣ عاما، عاشوا فيها ٣ حروب ويواجهون خطر اندلاع حرب أخرى".

وأكمل:" تقع على كاهلنا مسؤولية ليس إيجاد حلول للازمات الإنسانية بغزة بل للتحديات السياسة بغزة".

وأعرب عن أمله في إجراء الانتخابات الفلسطينية، وأن يكون الفلسطينيون قادرون على اختيار قادتهم.

بدوره، قال مازن غنيم، رئيس سلطة المياه الفلسطينية، إن تكلفة المرحلتين الثانية والثالثة من محطة تحلية المياه، بلغت نحو20 مليون دولار.

وتابع في كلمته خلال الافتتاح:" كلّفت المرحلة الأولى من المشروع نحو 10 مليون دولار".

وبيّن أن هذه المشاريع من شأنها أن تعمل على "توفير مياه للاستخدام الزراعي، ما يؤدي إلى تطوير قطاع الزراعة وإحداث قفزة نوعية فيه".

ولفت إلى أن سلطة المياه، وافقت عام 2018 على تخصيص أرض مساحتها 5 دونمات (الدونم الواحد يعادل ألف متر)، من أجل إنشاء مشروع للطاقة الشمسية، لتشغيل نحو 30% من هذه المحطة.

وأشار إلى أن إنجاز كافة المشاريع مع كافة الشركاء الدوليين (محطات التحلية ومعالجة مياه الصرف الصحي)، وتشغيلها بكامل قدرتها العام القادم، قد يؤدي إلى انتهاء الأزمة المائية بغزة.

وطالب غنيم الأمم المتحدة بتدخل سريع من أجل تسهيل "عملية دخول المواد الخام والأفراد لغزة، للتعجيل بتنفيذ المشاريع ووقف معاناة سكان القطاع".

كما دعا الأمم المتحدة إلى تحميل "الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن الأزمة في الضفة الغربية، وعن الحصار المائي والجغرافي والمالي بغزة".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق